Breaking News

خبير دولي ومستشار بوزارة النفط السعودية يؤكد ضرورة إعطاء سوق النفط نوعا من الاطمئنان

 

 

Mohammad Al Sabban

وكالة “سبوتنيك” – خدمة الاخبار باللغة العربية
Вчера, 17 мая 2017, 16:18

 

موسكو، 17 مايو – سبوتنيك. أكد الخبير وكبير المستشارين الاقتصاديين في وزارة النفط السعودية، الدكتور محمد الصبان، ضرورة إعطاء سوق النفط نوعا من الاطمئنان، لأن الفترة أطول من 6 أشهر قادمة .

وقال الصبان، في حوار خاص مع وكالة “سبوتنيك” اليوم في استعراضه لقمة منظمة ” أوبك” القادمة :” أعتقد أنه من المهم جدا أن نعطي الأسواق نوعا من الاطمئنان، لأن الفترة أطول من 6 أشهر قادمة وإنما ستكون 9 أشهر قادمة” ، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الاتفاق سيخضع للمراجعة في اجتماع أوبك في كانون الأول/ ديسمبر المقبل .

ولفت الخبير البترولي الدولي، الذي شغل منصب مستشار وزير النفط السعودي السابق، علي النعيمي، إلى أنه في حال عدم ظهور “حاجة لتمديد الاتفاق بعد كانون الأول/ديسمبر، ابتداء من شهر كانون الثاني/يناير العام القادم، يتم إلغائه”، مشددا مع ذلك على أنه “من المبكر جدا القول إننا نحتاج لاتفاق فقط لـ6 أشهر وليس لـ9 أشهر.

يأتي هذا التصريح في ضوء اقتراب اجتماع أوبك الدوري الـ172 المزمع عقده في 25 أيار/مايو، الحالي لبحث اتفاق تخفيض الإنتاج.

– ليبيا ونيجيريا ومكانتهما في اتفاق خفض الإنتاج …

وفي تقييم له حول مكان ليبيا ونيجيريا في تمديد اتفاق “أوبك”، اعتبر المستشار البترولي السعودي، أنه ” لا بد من أن تكون هنالك ميكانيكية في الاتفاق، بحيث أنه بوصول لبيبا ونيجيريا إلى مستويات إنتاج ما قبل الإضرابات الداخلية فسيتم بصورة تلقائية انضمامهم إلى الاتفاق، وعلى الأقل تثبيت إنتاجهم إلى المستوى قبل الإضرابات”.

وحول الملف الإيراني قال الصبان: ” إذا كان هناك احتمالات بزيادة إنتاجها عن 3.9 مليون، فيجب أن يتم وضع تفاصيل التخفيض، الذي يمكن أن يتبعه إيران في إطار التمديد المقترح “.

شدد المستشار الاقتصادي والنفطي السعودي، على ضرورة ان ” يتم إدراج [ليبيا ونيجيريا وإيران] في حال وصلوا إلى مستويات الإنتاج في ما قبل الإضرابات وقبل العقوبات بالنسبة لإيران “.

 

– أمريكا وآفاق تعاونها مع “أوبك “…

وحول تقييم احتمال أن تقوم الولايات المتحدة بالتعاون مع كبار المنتجين في المنظمة وخارجها من أجل توازن سوق النفط العالمية، قال الصبان :” لا يمكن التحكم في منتجي النفط الصخري، هم يخضعون إلى أيدولوجية معينة، لا يمكن إخضاعهم لاتفاق “أوبك”.

مشيرا إلى أن ذلك ” ضد قوانين الدول الغربية وأمريكا على وجه الخصوص، إنه من المستحيل أن يتعاون منتجو النفط الصخري مع منظمة “أوبك” في سبيل تثبيت الأسعار”.

وخلص الصبان، إلى القول إنه “لا ننتظر أي مفاجئة من قبل الولايات المتحدة بأن تتعاون مع “أوبك”، لأن ذلك ضد مصالحها وأيضا ضد إديولوجيتها وضد فلسفتها وقوانينها “.

يشار إلى أن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أعلن يوم أمس الثلاثاء، أن تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط لتسعة أشهر بدلا من 6 سيمنح للسوق ثباتا أكثر.

كما أفاد الوزير الروسي، أن 3-5 دول جديدة قد تنضم للاتفاق وأن محادثات تجري معها في المرحلة الراهنة في هذا الشأن، دون تحديد هذه الدول.

يذكر أن دول “أوبك” توصلت في اجتماعها يوم 30 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى اتفاق يقضي بخفض حجم إنتاجها من النفط بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، اعتبارا من مطلع عام 2017 ليتراجع إنتاجها إلى 32.5 مليون برميل يوميا، بينما اتفقت الدول من خارج المنظمة على أن يبلغ حجم التخفيض الإجمالي لإنتاجها من النفط 558 ألف برميل يوميا، منها 300 ألف برميل من جانب روسيا.

About The Author

Related posts

%d bloggers like this: