Breaking News
Russia must regain — and increase — its oil market share when demand returns, energy minister says
انزعج البعض من تصريح وزير الطاقة الروسي، بانها ستستعيد نصيبها في السوق، ونسوا تكملة التصريح: “حينما يعود الطلب ويعطل تحالف اوبك+ قيود الانتاج” لا حرب سعرية
Russia must regain — and increase — its oil market share when demand returns, energy minister says
Russia and other major oil producers must regain, and even increase, their share of the oil market once demand for oil returns, Russia’s energy minister said Tuesday.

cnbc.com

 

“الصبان”: لن تدخل المملكة “حرب أسعار نفط” إلا في هذه الحالة –

كشف المستشار النفطي الدولي الدكتور محمد الصبان أنه لا يمكن للمملكة أن تبادر بالدخول في حرب أسعار نفط، إلا لو أجبرت على ذلك بتخلي بعض كبار أعضاء تحالف “اوبك+” عن التزاماتهم بتخفيض الإنتاج حسب الاتفاق المبرم في إبريل الماضي.

وقال “الصبان” لـ”سبق”: “رأينا مؤخراً ونتيجة للبطء الشديد في تعافي الطلب العالمي على النفط، أن صرحت بعض الدول المنتجة الأعضاء في أوبك+، بأنها تتوقع أن ينتقل أعضاء التحالف إلى مرحلة جديدة من تخفيف خفض الإنتاج النفطي ابتداء من يناير القادم 2021، ملمحة إلى أنها سعيدة بهذا الانتقال، وكأنها تطلب فرض هذا الانتقال بغض النظر عن طبيعة سوق النفط”.

‏وأوضح المستشار النفطي الدولي: “أوضاع سوق النفط العالمية قد لا تسمح بزيادة إنتاج نفط اوبك+ حالياً في ظل حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي على النفط، ونتائج عودة الإغلاق من جديد للعديد من الاقتصادات وبالذات في أوروبا نتيجة الموجة الجديدة من فيروس كورونا”.

‏وبيّن أن اجتماع اللجنة الوزارية لأوبك+، سيعقد الاثنين القادم 19 أكتوبر، لتقييم الأسواق ومدى الالتزام بحصص التخفيض الإنتاجية، والتوصية بالنسبة للاجتماع الموسع الوزاري القادم لتحالف أوبك+ نهاية نوفمبر القادم.

‏أردف: “قد نجد معارضة من بعض أعضاء تحالف أوبك+ للاستمرار بنفس مستوى التخفيض عند 7.7 مليون برميل يومياً، مما يعرض الاتفاق للخطر؛ نتيجة عدم التزام هؤلاء الأعضاء، ويدفع تدريجياً إلى انهيار الاتفاق، ويدفع من لديه طاقة إنتاجية فائضة إلى الضخ بكاملها إعلاناً بحرب سعرية يدفع ثمنها جميع المنتجين”.

واختتم: “‏لذا فعلى جميع من أعلن من أعضاء أوبك+، برغبته بزيادة إنتاجه، أن يراعي نتائج ذلك على أسعار النفط، وخاصة في ظل تعرض اتفاق أوبك+ إلى الانهيار، واتجاه كل عضو إلى الدفاع عن حصته في الأسواق”.

أشاد المستشار النفطي الدولي الدكتور محمد سالم سرور الصبان، بحديث وزير المالية السعودي الافتراضي مع مؤسسة “يوروموني”، الذي تناول فيه ما اتخذته الوزارة ومؤسسة النقد من إجراءات لمواجهة التأثيرات السلبية لجائحة كورونا على الاقتصاد السعودي، وما تم تقديمه من مساعدات تجاوزت 250 مليار ريال للقطاع الخاص والصحة
وثمّن الإشارة إلى ما قد يقدّم من دعم إضافي لتجاوز السلبيات، وما تطلبه ذلك من التوسع في الاقتراض محليًّا ودوليًّا، وزيادة سقف الدين العام إلى ٥٠٪ من الناتج المحلي، والسحب من الاحتياطيات النقدية الحكومية المودعة خارج المملكة

وقال: أهداف وبرامج رؤية ٢٠٣٠ لن تتوقف، وإن تباطأ تنفيذها مؤقتًا
وأضاف “الصبان”: حديث الوزير وإن كان حديثًا عامًّا دون تفاصيل لكنه مطمئن، خاصة في ظل عدم المساس بشكل كبير لأصول صندوق الاستثمارات العامة وتسييلها
وأردف: الفترة الحالية الصعبة التي تمرّ بها جميع الدول، ستتجاوزها السعودية بسلام، وسيعود الاقتصاد إلى تسجيل معدلات نمو إيجابية ابتداء من العام القادم ٢٠٢١
وتابع: المشاركون لم يكونوا على مستوى اللقاء، وكنت أرجو لو أضيف للنقاش محافظ مؤسسة النقد الدكتور القدير أحمد الخليفي، ليتوسع مع الوزير الجدعان في بعض التفاصيل. كما افتقد اللقاء لمشتركين سعوديين وهم أدرى بما يسألون به الوزير
وقال “الصبان”: بشكل عام، وفي ظل شفافية وزارة المالية الدورية، كان اللقاء جيدًا، ونتطلع إلى لقاءات أخرى
وكان وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف محمد الجدعان، قد أكد أن الوضع العام للاقتصاد في طريقه الصحيح، وأن الأزمة عالمية ولا تقتصر على المملكة
وقال: لا زيادات في الأعباء على المواطن سواء ضريبية مباشرة أو غير مباشرة، ولا وعود بما ستتبنّاه الحكومة، وسيعود الاقتصاد إلى الانتعاش من برامج لتحسين مستوى المعيشة للفرد وإن كان مبكرًا الحديث عنها
من جهته قال “الصبان”: توضيح حالة الاقتصاد أمر مهم لنا جميعًا، في ظل الشائعات المنتشرة هنا وهناك
وأضاف: نعم كنّا نحتاج لبعض التفاصيل الإضافية حول موعد الشفاء الكامل للاقتصاد من الأزمة الحالية، خاصة في ظل التحسن التدريجي لأسعار النفط، وطرق تحسين “حساب المواطن” للتقليل من السلبيات التي يعاني منها المواطن؛ حيث وصلنا في الثمانينيات من القرن الماضي إلى نسبة دين عام أعلى من ٥٠٪، واستطعنا سدادها
وأردف: من الآن وصاعدًا لا يُجدي الاستمرار في أنماط الإنفاق الاستهلاكي البذخي، واستمراره قد يدفع الحكومة إلى تبنّي ضريبة دخل تستهدف شرائح الدخل العليا بشكل رئيس
وتابع: هناك الكثير من التغيرات الهيكلية التي لم يتعود عليها المواطن، وجاءت دفعة واحدة؛ ولذلك فالصراخ على قدر الألم، وتحولنا إلى مجتمع منتج لا يعتمد على الإعانات الحكومية وقيامها بكل شيء نيابة عنه، وهذا أمر أصبح واقعًا ولا بد من التعامل والتأقلم معه من الآن وصاعدًا، ولا بد أن نعود لنكون دولة طبيعية

أول اجتماع لمجلس الوزراء عام 1373هـ والذي ترأسه الملك سعود انذاك

 

"رحلتي من الجامعة إلى أسواق النط العالمية" بمقر غرفة مكة المكرمة

Six Faces in the Race to Pump More Oil

Economist, Mohammed al-Sabban, advisor to the Saudi-Arabian petroleum ministry, pictured in The City of London, U.K. Tuesday, May 26, 2015. Photographer: Jason Alden for The Wall Street Journal for The Wall Street Journal
Photographer: Jason Alden
www.jasonalden.com

Mohammad al-Sabban

Mohammad al-Sabban has made a career ensuring an eager market for Saudi Arabia’s oil.

One of his proudest achievements, he says, was watering down language in a planned communique from a Group of Eight energy-ministers’ meeting in Rome a decade ago. The draft advised the club of wealthy countries to cut its dependence on fossil fuel. At the time, oil markets were straining amid big supply disruptions and soaring demand. World capitals were calling for more Saudi oil, not less.

“These specific countries are telling us to increase our production capacity,” says Mr. Sabban, a long-time economist at the Saudi oil ministry. “And at the same time you are pushing your member countries to reduce dependency on our oil.”

In the late 1990s, and again amid the global economic crisis in 2008, Mr. Sabban was crucial in guiding Riyadh oil policy—advising big cuts in production to bolster prices.

This time, things are different, he says. Saudi Arabia shocked the oil world when it convinced its fellow OPEC members late last year to keep pumping, despite the steep oil-price drop. Instead of throttling back again, Saudi Arabia has opened the taps wider, to keep its customers amid new competition—chief among them, U.S. shale producers.

“The current Saudi policy is trying to protect its market share in the wake of increasing production of conventional and shale oil” outside the cartel, he says.

loll

Mr. Sabban, 60 years old, stepped down from his official role as senior economic adviser at the oil ministry in 2013, but he continues to act as an adviser to Oil Minister Ali Al-Naimi. He now runs his own consulting group in Jeddah, and also write for local Saudi papers, often acting somewhat like a mouthpiece for the oil ministry, at a time when Mr. Naimi’s own words can roil markets.

Saudi thinking this time around is heavily influenced by another crash in prices—in the 1980s, just before Mr. Sabban started at the ministry. New crude output from Alaska and the North Sea had flooded markets. OPEC did what it had done in the past—it slashed output. Saudi Arabia, OPEC’s biggest producer, cut the sharpest, from more than 10 million barrels a day in 1980 to around 3.8 million in 1985.

But other OPEC members didn’t cut as much as they had promised, and non-OPEC supply grew sharply. Saudi Arabia lost customers. The kingdom’s share of global oil exports fell dramatically, from 21% in the early 1980s to less than 9% in 1985. The lesson has weighed heavily on today’s oil ministry cadre, including Messrs. Sabban and Naimi.

Amid today’s price fall, the kingdom has raised its crude output to a record high of 10.3 million barrels a day, as of March. Saudi Arabia and OPEC are “trying to minimize the loss in oil revenues by increasing production,” Mr. Sabban said.

— Summer Said

شهادات دولية بموقفنا الحازم في مفاوضات الامم المتحدة للمناخ، دفاعا عن مصالح السعودية في وجه مؤامرة وخديعة المناخ من اجل القضاء على النفط تدريجيا كمصدر في ميزان الطاقة العالمي.

 

ARTICLES