Breaking News
الدول النفطية “قد تخسر 13 تريليون دولار” بحلول 2040 دراسة تؤكد خسارة دولنا النفطية الضخمة في حالة استمرار اعتمادنا شبه المطلق على تصدير النفط الخام،ولم نرتب أولوياتنا، وننوع اقتصاداتنا. العالم يتسابق نحو التخلص من النفط وبتحيز كامل بحجة كذبة المناخ.
الدول النفطية “قد تخسر 13 تريليون دولار” بحلول 2040 – BBC News عربي
دراسة تشير إلى أن التحول العالمي إلى الطاقات المتجددة وترك المحروقات يكلف الدول النفطية خسارة تصل إلى 13 تريليون دولار بحلول عام 2040

الاعتداءات الإرهابية على مرافق النفط السعودية تهدد جهود استقرار أسواق الطاقة

كد مختصون لـ«الشرق الأوسط» أن استمرار الاعتداءات الإرهابية على مرافق النفط في المملكة سينعكس سلباً على الاقتصادات العالمية التي تعاني في الفترة الراهنة من تداعيات فيروس كورونا المستجد، كما سيبدد الجهود الدولية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة، متوقعين مواصلة ارتفاع أسعار النفط في الفترة المقبلة إذا لم يقف العالم أمام المحاولات الإرهابية والتصدي للعمليات التخريبية، بشكل قد يؤدي إلى نتائج عكسية على الاقتصاد الدولي قريباً.

وكانت السعودية خلال سبتمبر (أيلول) من العام 2019 شهدت اعتداءات إرهابية في معامل خريص وبقيق، نتج عنها حرائق تمت السيطرة عليها، لتستهدف أول من أمس إحدى ساحات الخزانات النفطية في ميناء رأس تنورة بالمنطقة الشرقية، وتتسبب في رفع أسعار النفط فوراً لتصل فوق 71 دولاراً للبرميل.

وقال كبير مستشاري وزير الطاقة سابقاً، الدكتور محمد الصبان لـ«الشرق الأوسط»، إن تأثر أسواق الطاقة العالمي نتيجة لاستهداف منشآت رأس تنورة كبير جداً، ويلاحظ انعكاسه على الأسعار مباشرة، لتقفز إلى 71 دولاراً للبرميل، مؤكداً أن استمرار هذه الهجمات الغاشمة على مرافق نفطية سعودية دون ردع قد يصل بالأسعار إلى مستويات أعلى نتيجة نقص محتمل في المعروض العالمي وسخونة العوامل الجيوسياسية.

وبيّن الدكتور الصبان، أن إحدى الطائرات المسيرة التي استهدفت رأس تنورة جاءت من البحر، وقد يكون مصدرها إيران مباشرة، على حد تعبيره، مؤكداً أن هذه السلوك الإرهابي في المنطقة لا بد من ردعه ضماناً لأمن الطاقة العالمي لكي تصل الإمدادات بشكل سلس في مختلف أنحاء العالم.

ووفقاً للصبان: «النقص في الإمدادات يؤثر على الأسعار، وينعكس على الاقتصادات العالمية التي تشهد تباطؤاً نتيجة لجائحة كورونا المستجد، وبالتالي نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار سيؤثر على التضخم العالمي ومعدلات النمو الاقتصادي»، مبيناً أن ذلك حتماً سيؤدي إلى عدم التعافي من الركود الدولي، كما أن أمن الطاقة سيتأثر بشكل كبير الفترة المقبلة، ولذلك ستتحرك جميع الدول للبحث عن حلول جدية لإيقاف كامل لمثل هذه الهجمات الوحشية.

من جانبها، ذكرت الباحثة والكاتبة في شؤون الطاقة والمناخ إيمان عبد الله لـ«الشرق الأوسط»، أنه مع الهجوم الأخير على البنى التحتية لمرافق النفط السعودية في ميناء رأس تنورة، الذي يُعد من أكبر موانئ شحن النفط في العالم، يبرز الحديث عن العواقب والتداعيات التي تترتب على «أمن إمدادات الطاقة» للعالم، لذلك من منطلق مكانة المملكة العالمية كمصدر لإمدادات الطاقة الموثوقة يجب أن يلقى هذا العمل اهتماماً دولياً لتبعات هذا الهجوم على أمن الاقتصاد العالمي.

وشددت عبد الله على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية صارمة للحفاظ على سلامة نقل إمدادات النفط عبر الممرات المائية الاستراتيجية أو مياه الملاحة البحرية الاستراتيجية في الخليج العربي، مؤكدة أن الانقطاع والشح في إمداد الطاقة يهدد أمن وسلامة الاقتصاد العالمي.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، أوضح أمس أن إحدى ساحات الخزانات النفطية في ميناء رأس تنورة، الذي يُعد من أكبر موانئ شحن النفط في العالم، قد تعرضت صباح الأحد الماضي لهجوم بطائرة مسيرة دون طيار، قادمة من جهة البحر، موضحاً أنه لم تنتج عن محاولة الاستهداف أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

وأشار المصدر إلى محاولة متعمدة أخرى للاعتداء على مرافق شركة أرامكو السعودية؛ حيث سقطت مساء ذات اليوم شظايا صاروخ باليستي بالقرب من الحي السكني التابع لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران، الذي يسكنه آلاف من موظفي الشركة وعائلاتهم من جنسيات مختلفة، مبيناً المصدر أنه لم تنجم عن هذا الاعتداء أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

وأشار المصدر إلى أن المملكة تؤكّد أن هذه الاعتداءات التخريبية تُعد انتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، وأنها بقدر استهدافها الغادر والجبان للسعودية تستهدف بدرجة أكبر الاقتصاد العالمي، وأن البلاد تدعو دول العالم ومنظماته للوقوف ضد هذه الأعمال الموجهة ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، والتي تستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، بسبب تأثير هذه الأعمال على أمن الصادرات النفطية، وحرية التجارة العالمية، وحركة الملاحة البحرية، فضلاً عن تعريض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى، يمكن أن تنجم عن تسرّب المنتجات النفطية.

من جانب آخر، واصلت أسعار النفط تفاعلاتها على صدى الأحداث الجارية، حيث ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي «برنت» للعقود الآجلة أمس بمقدار 0.62 دولار، ما نسبته 0.89 في المائة، ليبلغ 69.9 دولاراً للبرميل، بينما صعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط للعقود الآجلة بنسبة 0.86 في المائة، ليصل إلى 66.6 دولار للبرميل.

في ليلة مكية مميزة، عبدالله منشي يستضيف مجموعة أهل مكة

<code>رحلتي من الجامعة إلى أسواق النط العالمية</code> بمقر غرفة مكة المكرمة

Six Faces in the Race to Pump More Oil

Economist, Mohammed al-Sabban, advisor to the Saudi-Arabian petroleum ministry, pictured in The City of London, U.K. Tuesday, May 26, 2015. Photographer: Jason Alden for The Wall Street Journal for The Wall Street Journal
Photographer: Jason Alden
www.jasonalden.com

Mohammad al-Sabban

Mohammad al-Sabban has made a career ensuring an eager market for Saudi Arabia’s oil.

One of his proudest achievements, he says, was watering down language in a planned communique from a Group of Eight energy-ministers’ meeting in Rome a decade ago. The draft advised the club of wealthy countries to cut its dependence on fossil fuel. At the time, oil markets were straining amid big supply disruptions and soaring demand. World capitals were calling for more Saudi oil, not less.

“These specific countries are telling us to increase our production capacity,” says Mr. Sabban, a long-time economist at the Saudi oil ministry. “And at the same time you are pushing your member countries to reduce dependency on our oil.”

In the late 1990s, and again amid the global economic crisis in 2008, Mr. Sabban was crucial in guiding Riyadh oil policy—advising big cuts in production to bolster prices.

This time, things are different, he says. Saudi Arabia shocked the oil world when it convinced its fellow OPEC members late last year to keep pumping, despite the steep oil-price drop. Instead of throttling back again, Saudi Arabia has opened the taps wider, to keep its customers amid new competition—chief among them, U.S. shale producers.

“The current Saudi policy is trying to protect its market share in the wake of increasing production of conventional and shale oil” outside the cartel, he says.

loll

Mr. Sabban, 60 years old, stepped down from his official role as senior economic adviser at the oil ministry in 2013, but he continues to act as an adviser to Oil Minister Ali Al-Naimi. He now runs his own consulting group in Jeddah, and also write for local Saudi papers, often acting somewhat like a mouthpiece for the oil ministry, at a time when Mr. Naimi’s own words can roil markets.

Saudi thinking this time around is heavily influenced by another crash in prices—in the 1980s, just before Mr. Sabban started at the ministry. New crude output from Alaska and the North Sea had flooded markets. OPEC did what it had done in the past—it slashed output. Saudi Arabia, OPEC’s biggest producer, cut the sharpest, from more than 10 million barrels a day in 1980 to around 3.8 million in 1985.

But other OPEC members didn’t cut as much as they had promised, and non-OPEC supply grew sharply. Saudi Arabia lost customers. The kingdom’s share of global oil exports fell dramatically, from 21% in the early 1980s to less than 9% in 1985. The lesson has weighed heavily on today’s oil ministry cadre, including Messrs. Sabban and Naimi.

Amid today’s price fall, the kingdom has raised its crude output to a record high of 10.3 million barrels a day, as of March. Saudi Arabia and OPEC are “trying to minimize the loss in oil revenues by increasing production,” Mr. Sabban said.

— Summer Said

Oil & Gas Future Forum 2020

الانسان أولا

عبدالله محمد سالم الصبان في كرنفال اليوم الوطني

يارا محمد سالم الصبان في كرنفال اليوم الوطني

شهادات دولية بموقفنا الحازم في مفاوضات الامم المتحدة للمناخ، دفاعا عن مصالح السعودية في وجه مؤامرة وخديعة المناخ من اجل القضاء على النفط تدريجيا كمصدر في ميزان الطاقة العالمي.