Breaking News
لازل بعضنا يكرر مقولة النضوب السريع للنفط منذ الستينات من القرن الماضي، ونسوا ان الاكتشافات تتضاعف، ونسبة الاستخراج من الحقول تتزايد الى القطرات الأخيرة اقرأوا هذا المقال وغيره. أكرر ما أقوله دائما: سينضب النفط اقتصاديا قبل نضوبه طبيعيا، والأيام بيننا

Macron says Europe is facing the ‘brain death of NATO’

في هجومه على حلف الناتو، الرئيس الفرنسي يهاجم الولايات المتحدة بعنف، ويقول ان الناتو قد مات سريريا بسببها وتوقف ان يضيف ” “كما أماتت امريكا اتفاق باريس للمناخ بانسحابها الرسمي منه”.

المستشار الاقتصادي والنفطي د. محمد الصبان: كذبة دور الإنسان في تغيّر المناخ.. هل انكشفت؟ وهل تنجح محاولات إنعاش اتفاق باريس، بعد انسحاب امريكا منه. وذكر ترمب ” لا يمكن التضحية بثرواتنا الاقتصادية في سبيل أحلام وأكاذيب تغير المناخ”

محمد الصبان .. والدرس السعودي في إدارة “لعبة المفاوضات “

من لندن علي حسن

قدم الدبلوماسي والخبير الاقتصادي والنفطي السعودي محمد الصبان قبل 14 عاما درسا في إدارة لعبة التفاوض خلال قيادته للوفد السعودي في مفاوضات مضنية حول اسباب تغير المناخ.

صحيفة  E&E News  أوردت في هذا السياق تقريرا ترجمته عنها الرياض بوست أكدت فيه أن  شهر نوفمبر من عام 1995 ، شهد جدلا وصراعا بين عالم أمريكي  ودبلوماسي سعودي في مدينة مدريد، أثبت قوة السعوديين وقدرتهم على التأثير في القرارات والاتفاقيات الدولية.

و كان العالم المعني بالأمر  هو بنيامين سانتر ، وهو باحث أمريكي في مجال المناخ والمؤلف الرائد الذي سعى لإثبات وإقناع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ  أن “توازن الأدلة يشير إلى وجود تأثير بشري واضح على المناخ العالمي.”

أما الطرف المقابل فكان الدبلوماسي والخبير السعودي محمد الصبان الذي عارض بكل قوة تمرير هذا الاستنتاج دفاعا عن مصالح بلاده في إنتاج النفط.

وكات من شأن هذه الجملة أن تنهي سنوات من الغموض حول سبب الاحتباس الحراري قبل أن تبدأ دول العالم الكبرى اتخاذ اجراءت لفعل شيء حيال ذلك، لكن أولاً ، كانت مهمة سانتر وغيره من المؤلفين هي إقناع 100 ممثل من دول في جميع أنحاء العالم ، تجمعوا جميعًا في قصر المؤتمرات في مدريد ، بدعم العلم لهذه النتيجة . وكان أبرز المعارضين محمد الصبان ، مسؤول بوزارة البترول السعودية والحاصل على تعليم أمريكي في الاقتصاد.

ويشير التقرير كان الصبان مصمما على عدم تمرير هذه النتيجة.

و في هذا السياق قال سانتر “خلال جدال مع السيد الصبان ، حذرني وأخبرني أن وظيفتي هي خدمة حكومات العالم ، وليس الحصول على رأي مستقل ..لقد اختلفت معه ، وأخبرته مرة أخرى أمام حكومات العالم أن وظيفتي هي الحصول على العلم الصحيح”.

ولتجاوز الاعتراض السعودي دعا سانتر لعقد اجتماع استمر طوال الليل، لكن السعوديين لم يحضروها، وهو ما أغضب العالم الأمريكي الذي “لقد كنت مصدوما حقًا لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء الظهور”.

و في اليوم التالي ، عاد الصبان إلى مقعده في الجلسة العامة لتقديم نفس مجموعة الاعتراضات، حيث سعى للدفاع عن مصالح السعودية التي ترى في تمرير هذا الاستنتاج بشأن تأثير البشر على المناخ خطوة تضر بها وبمستوى انتاجها من النفط .

تابع التقرير ” السعوديين بالغوا في رفع إشارة المعارضة رغم أن المندوبين الذين أثاروا اعتراضات مماثلة في وقت سابق من الأسبوع غيروا رأيهم. وفي مواجهة هذا التطور الذي قد يظهر أن الوفد السعودي يقف وحده في معارضة التقرير  استسلم السعوديون.”

و قال سانتر “لقد خسروا حينها لكن خسارتهم كانت مؤقتة “، فعلى مدار الـ 28 عامًا الماضية ، منذ اعتماد تقرير التقييم الأول للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ في أغسطس 1990 في سوندسفال ، السويد ، قدمت السعودية درسا دبلوماسيا في كيفية المشاركة في المفاوضات “.

وفي هذا السياق أكدت جوانا ديبلد ، محاضرة في جامعة كامبريدج وخبيرة مخضرمة في مفاوضات المناخ في الأمم المتحدة: “إذا لم تكن في الحقيقة منزعجًا من الحصول على نتيجة ، فستكون لديك قوة هائلة.. إذا كنت سعيدًا جدًا بالابتعاد عن التفاوض ، وإذا كنت سعيدًا جدًا بافشال الأمر ، فسيكون لديك تأثير هائل على تلك المفاوضات.”

و أضاف التقرير لقد استفاد السعوديون من نفوذهم. في حين أن الأطراف الأخرى في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ساومت على أحكام من شأنها أن تخدمها أو ان تضر بمصالحها ، إلا أن السعوديين سعوا وراء هدف واحد فقط وهو التأخير وكسب الوقت”.

ويشير  المراقبون إلى أن  حقيقة أن اتفاق باريس وافق بعد 20 عامًا من اجتماعات مدريد على جملة سانتر في التقرير يعد دليلًا على نجاح السعودية الدبلوماسي.

وقال بيل هير ، الرئيس التنفيذي لتحليل المناخ ، الذي شارك في مفاوضات المناخ في الأمم المتحدة منذ بدايتها في أواخر الثمانينات: “لقد لعبوا لعبة كانت متسقة للغاية على مدار فترة طويلة من الزمن..قواعد لعبتهم وخطتهم كانت التأخير وكسب الوقت و جني ثمار ذلك”.

وقد نشر الدبلوماسي والخبير السعودي محمد الصبان رابط تقرير الصحيفة على حسابه على موقع تويتر مغردا ” هجوم شخصي اعتبره وساما على صدري، دفاعا عن مصالح وطني قاومت تمرير لعبة تغير المناخ من أجل تخفيص إستهلاك النفط عالميا.”

"رحلتي من الجامعة إلى أسواق النط العالمية" بمقر غرفة مكة المكرمة

Six Faces in the Race to Pump More Oil

Economist, Mohammed al-Sabban, advisor to the Saudi-Arabian petroleum ministry, pictured in The City of London, U.K. Tuesday, May 26, 2015. Photographer: Jason Alden for The Wall Street Journal for The Wall Street Journal
Photographer: Jason Alden
www.jasonalden.com

Mohammad al-Sabban

Mohammad al-Sabban has made a career ensuring an eager market for Saudi Arabia’s oil.

One of his proudest achievements, he says, was watering down language in a planned communique from a Group of Eight energy-ministers’ meeting in Rome a decade ago. The draft advised the club of wealthy countries to cut its dependence on fossil fuel. At the time, oil markets were straining amid big supply disruptions and soaring demand. World capitals were calling for more Saudi oil, not less.

“These specific countries are telling us to increase our production capacity,” says Mr. Sabban, a long-time economist at the Saudi oil ministry. “And at the same time you are pushing your member countries to reduce dependency on our oil.”

In the late 1990s, and again amid the global economic crisis in 2008, Mr. Sabban was crucial in guiding Riyadh oil policy—advising big cuts in production to bolster prices.

This time, things are different, he says. Saudi Arabia shocked the oil world when it convinced its fellow OPEC members late last year to keep pumping, despite the steep oil-price drop. Instead of throttling back again, Saudi Arabia has opened the taps wider, to keep its customers amid new competition—chief among them, U.S. shale producers.

“The current Saudi policy is trying to protect its market share in the wake of increasing production of conventional and shale oil” outside the cartel, he says.

loll

Mr. Sabban, 60 years old, stepped down from his official role as senior economic adviser at the oil ministry in 2013, but he continues to act as an adviser to Oil Minister Ali Al-Naimi. He now runs his own consulting group in Jeddah, and also write for local Saudi papers, often acting somewhat like a mouthpiece for the oil ministry, at a time when Mr. Naimi’s own words can roil markets.

Saudi thinking this time around is heavily influenced by another crash in prices—in the 1980s, just before Mr. Sabban started at the ministry. New crude output from Alaska and the North Sea had flooded markets. OPEC did what it had done in the past—it slashed output. Saudi Arabia, OPEC’s biggest producer, cut the sharpest, from more than 10 million barrels a day in 1980 to around 3.8 million in 1985.

But other OPEC members didn’t cut as much as they had promised, and non-OPEC supply grew sharply. Saudi Arabia lost customers. The kingdom’s share of global oil exports fell dramatically, from 21% in the early 1980s to less than 9% in 1985. The lesson has weighed heavily on today’s oil ministry cadre, including Messrs. Sabban and Naimi.

Amid today’s price fall, the kingdom has raised its crude output to a record high of 10.3 million barrels a day, as of March. Saudi Arabia and OPEC are “trying to minimize the loss in oil revenues by increasing production,” Mr. Sabban said.

— Summer Said

شهادات دولية بموقفنا الحازم في مفاوضات الامم المتحدة للمناخ، دفاعا عن مصالح السعودية في وجه مؤامرة وخديعة المناخ من اجل القضاء على النفط تدريجيا كمصدر في ميزان الطاقة العالمي.

 

أول اجتماع لمجلس الوزراء عام 1373هـ والذي ترأسه الملك سعود انذاك

 

ARTICLES

Gallery